اختر الأثر الذي تريد أن تصنعه، واللقب الذي تود أن تحمله.
يمكنك المساهمة لمرة واحدة، أو الانضمام إلى صُنّاع التغيير في تبنّي من خلال مساهمة شهرية، لتُحدث أثرًا مستدامًا.

في كل يوم جمعة، يقوم فريق تبنّي بإطعام أكثر من 80 قطًا وكلبًا من الحيوانات البلدية في أنحاء عمّان وضواحيها. بالنسبة للكثير منها، تُعد هذه الوجبة المصدر الوحيد الموثوق للغذاء، وهو ما تنتظره بشغف كل أسبوع.
الحيوانات في الشوارع ليست خطيرة، بل هي فقط مُساء فهمها.
من خلال دعمك لمسارات الإطعام هذه، فإنك تساهم في تغيير المفاهيم الخاطئة وتقليل الوصمة المرتبطة بالحيوانات الضالة، مع ضمان حصولها على الرعاية والرحمة التي تستحقها.
بصفتك "رفيق للحيوانات البلدية"، فأنت تساهم في:
• الاستمرار في مسارات الإطعام الأسبوعية
• الحفاظ على توفر إمدادات الغذاء بشكل مستمر
• تعزيز التعاطف والفهم تجاه الحيوانات في الشوارع ضمن مجتمعاتنا

تعتني تبنّي حاليًا بـ 13 قطًا وكلبًا من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ ناجين من الإساءة والإهمال والحوادث الشديدة. يعيش العديد منهم مع الشلل، أو فقدان البصر، أو بتر الأطراف، مما قد يجعل إيجاد منزل أكثر صعوبة، ويجعل رحلة التعافي أطول.
شفائهم يحتاج إلى وقت، وإلى من يقف إلى جانبهم.
من خلال العلاج والتأهيل المناسبين، يمكن لهذه الحيوانات استعادة قدرتها على الحركة، والراحة، وفرصة جديدة للحياة.
بصفتك "بطل التأهيل"، يوفّر دعمك:
• العمليات الجراحية الأساسية والعلاج العاجل
• رعاية طبية مستمرة وبرامج تأهيل
• وسائل دعم الحركة، بما في ذلك الكراسي المتحركة المخصصة والحلول التعويضية للأطراف

حتى اليوم، دعمت تبنّي تنفيذ برنامج TNVR( الإمساك–التعقيم–التطعيم–الإعادة) لـ 1,387 من القطط والكلاب البلدية، في إطار العمل على ضبط أعدادها بشكل إنساني والحد من شكاوى المجتمع التي قد تؤدي أحيانًا إلى إيذاء الحيوانات في الشوارع.
التغيير الحقيقي يحدث عندما نمنع المعاناة قبل أن تبدأ.
هذا العمل يعالج الأسباب الجذرية لزيادة الأعداد، ويساهم في خلق بيئة أكثر أمانًا ورحمة لكلٍ من الحيوانات والمجتمع.
بصفتك "شريك التغيير"، فأنت تساهم في:
• تعزيز برامج TNVR كحل إنساني لإدارة الأعداد
• الحد من الزيادة بشكل مستدام
• إحداث تغيير طويل الأمد على مستوى المجتمع

يستقبل فريق تبنّي بلاغات عاجلة عن حيوانات في خطر يوميًا؛ ضحايا حوادث الطرق، ومواليد حديثة تُركت، وحيوانات مصابة بشدة تكافح للبقاء في الشوارع. في العام الماضي، تمكّنا من الوصول إلى ما لا يقل عن 40 حالة احتاجت إلى رعاية طبية طارئة. في مثل هذه اللحظات، يمكن للاستجابة السريعة والرعاية الفورية أن تصنع الفارق بين الحياة والموت.
عندما تكون الدقائق حاسمة، يصبح دعمك سببًا في النجاة.
بصفتك "يداً للعون" ، فإنك تمكّن من التحرك الفوري عبر:
• النقل الطارئ والاستجابة السريعة لعمليات الإنقاذ
• تقديم العلاج البيطري الحرج وتثبيت الحالات
• إجراء التدخلات المنقذة للحياة للحيوانات في الحالات الحرجة
We use cookies to analyze website traffic and optimize your website experience. By accepting our use of cookies, your data will be aggregated with all other user data.
